السيد هاشم البحراني

12

البرهان في تفسير القرآن

وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطلبة العلم من شيعتنا » . 27 / [ 12 ] - وعن مولانا الإمام أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في حديث سجود الملائكة لآدم ( عليه السلام ) - قال : « لم يكن سجودهم لآدم ( عليه السلام ) إنما كان آدم ( عليه السلام ) قبلة لهم يسجدون نحوه الله عز وجل ، وكان بذلك معظما مبجلا ، ولا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد من دون الله ، ويخضع له كخضوعه لله ، ويعظمه بالسجود « 1 » له كتعظيمه لله . ولو أمرت أحدا أن يسجد هكذا لغير الله لأمرت ضعفاء شيعتنا وسائر المكلفين من شيعتنا أن يسجدوا لمن توسط في علوم « 2 » وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومحض وداد « 3 » خير خلق الله علي ( عليه السلام ) بعد محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، واحتمل المكاره والبلايا في التصريح بإظهار حقوق الله ، ولم ينكر علي ( عليه السلام ) حقا أرقبه « 4 » عليه قد كان جهله أو أغفله » . 28 / [ 13 ] - محمد بن علي بن بابويه في ( أماليه ) ، قال : حدثنا علي بن محمد بن أبي « 5 » القاسم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمر العدني بمكة ، عن أبي العباس ، عن « 6 » حمزة ، عن أحمد بن سوار ، عن عبد الله « 7 » بن عاصم ، عن سلمة بن وردان ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة وعليها علم ، تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار ، وأعطاه الله تبارك وتعالى بكل حرف مكتوب فيها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات . وما من مؤمن يقعد ساعة عند العالم إلا ناداه ربه عز وجل : جلست إلى حبيبي - وعزتي وجلالي - لأسكنتك الجنة معه ولا أبالي » . 29 / [ 14 ] - الشيخ في ( مجالسه ) ، قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، قال : حدثنا علي بن جعفر بن مسافر

--> 12 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السّلام ) : 385 . 13 - أمالي الصدوق : 40 / 3 . 14 - الأمالي 2 : 231 . ( 1 ) في « س » و « ط » : ويعظم السجود . ( 2 ) في المصدر زيادة : عليّ . ( 3 ) محضته المودّة : أخلصتها له . « مجمع البحرين - محض - 4 : 229 » . ( 4 ) رقبت الشيء أرقبه ، إذا رصدته . « الصحاح - رقب - 1 : 137 » . ( 5 ) في « س » : عن ، والصحيح انّه عليّ بن محمّد بن أبي القاسم ، المعروف أبوه بما جيلويه . راجع جامع الرواة 1 : 552 ، 569 ، 2 : 56 ، معجم رجال الحديث 11 : 241 و 14 : 296 . ( 6 ) في المصدر : بن ، ولكن لم نجد له ذكرا في المصدر المتوفّرة لدينا . ( 7 ) في « س » و « ط » : عبيد اللَّه ، والصواب ما أثبتناه من المصدر . راجع تقريب التّهذيب 1 : 424 / 395 ، الجرح والتعديل 5 : 134 / 622 .